العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان المصلي على الكرسي يستطيع الركوع ولا يستطيع السجود، فهل تبطل صلاته إذا ركع وسجد وهو جالس على الكرسي لعدم الإتيان بهيئة الركوع والسجود على الأرض، وإذا كان يستطيع القيام لكل ركعة لكنه يقف للركعة الأولى فقط ثم يجلس للركعات الأخرى، فهل تبطل صلاته لعدم الإتيان بركن القيام ويلزمه إعادتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القيام في صلاة الفريضة فرض على القادر، ويرخص للعاجز في الجلوس. والعاجز عن فقط لا يبيح له جالساً، بل يصلي قائماً ثم يركع، وبعد الرفع من يجلس ليومئ إلى السجود. فمن صلى قاعداً وهو يستطيع الركوع دون السجود، فصلاته باطلة. وكذلك من يستطيع القيام لكل ركعة ثم يجلس للركعات الأخرى فصلاته باطلة. أما الجلوس على الكرسي بين السجدتين أو للعاجز عن ثني قدميه، فلا حرج فيه للعذر، ويجب الصلوات الباطلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153188
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي