العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ المصلي آثمًا إذا صلى قائمًا مع قدرته على القيام، وعدم قدرته على السجود إلا بالإيماء، بينما يستطيع الصلاة جالسًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ويجب عليك قائمًا ما دمت تقدر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب". ثم بعد القيام تركع، وبعد الرفع منه تجلس وتومئ من الجلوس إن قدرت على الجلوس، فإن عجزت عن جميع الأركان إلا عن القيام، فتصلي قائمًا وتومئ لسجودك أخفض من ، وإن قدرت على القيام مع الجلوس أيضًا، فتومئ للركوع من قيام وتمد يديك لركبتيك في إيمائك، وتجلس وتومئ للسجدة والثانية من جلوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59833
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي