العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاةٍ أتممتها وقد نويت إعادتها لعدم الخشوع؟ وما حكم صلواتٍ وجدتُ بعدها إفرازاتٍ ولم أتبين وقت خروجها؟ وهل يعتبر الذهاب للوضوء نيةً، وهل يجب استحضار النية بالقلب؟ وماذا عليّ إذا شككت في أداء صلاة قضاء ولم أتذكر، مع معاناتي من النسيان والوسواس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاتك التي نويتِ إعادتها بسبب عدم فيها صحيحة ولا تلزمكِ إعادتها.

وصلاتكِ التي وجدتِ بعدها إفرازات لا تدرين هل خرجت قبل أو بعدها صحيحة؛ لاحتمال خروجها بعد الصلاة.

ومحل القلب، وقصدكِ والصلاة هو في حد ذاته نية، فلا تتلفظي بها لأنها غير مشروعة، ولا تكثري الوسوسة في أمر النية.

أما الصلوات التي تشكين في أدائها بعد خروج وقتها، فالراجح أنه لا حرج عليكِ في الإعراض عن هذا الشك وعدم الالتفات إليه، خاصةً إذا كنتِ كثيرة النسيان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132018
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي