ما حكم نذر صلاة ألف ركعة إذا طلق الأب زوجته وقد تم الطلاق بالفعل، وهل يجب الوفاء بالنذر مع وجود نذر آخر بإنهاء النذر الأول في مدة محددة لم تتمكن السائلة من الوفاء بها كاملة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأول المعلق بشرط -وهو صلاة ألف ركعة حال طلاق أبيك زوجته الثانية- يلزم الوفاء به؛ لحديث: "من نذر أن يطيع الله، فليطعه"، وما دام أبوك قد طلق زوجته الثانية، فقد لزمك الوفاء به.
أما النذر الثاني المؤقت -وهو أداء الألف ركعة خلال شهر - فإذا أخرتيه لغير عذر فقد أثمتِ ووجب عليك ، ولا تلزمك كفارة على الراجح من أقوال الفقهاء، وعليك المبادرة بإتمام ما تبقى من إلى الله من التأخير إذا كان بغير عذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161460
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161460
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي