العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب رفع الأيدي على الصدر في الصلاة، وماذا أفعل إذا أمرني والدي بعدم فعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وضع اليدين في سنة، فاتفق الشافعية والحنفية والحنابلة على مشروعية القبض، فجوز الشافعية وضعهما على الصدر، في حين يرى الحنفية والحنابلة وضعهما تحت السرة، أما المالكية فالمعتمد عندهم هو الإرسال، ولكن لديهم رواية أخرى تقول بالضم ووضعهما تحت الصدر وفوق السرة. وطاعة الوالد مقدمة على فعل هذه . وينبغي نصحه بالتلطف وبيان الأحاديث الواردة في ذلك، ومنها حديث وائل بن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبض بيمينه على شماله، ويضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد، وعلى صدره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66893
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي