العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تغيير مكان جلسة الضحى عند الشعور بالنعاس للاستمرار في الذكر وقراءة القرآن؟ وهل يجوز التحدث مع أحد أفراد الأسرة و قضاء حاجته أثناء جلسة الضحى؟ وهل يشترط أن تكون جلسة الضحى في غرفة محددة أم في أي مكان بالبيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة التي تصلي الصبح جماعة وتجلس تذكر الله تنال أجر الجلوس في المصلى، والمصلى هو الموضع كاملاً، والأفضل أن لا تبرح المرأة المكان الذي صلت فيه، وأن تُعلم أهلها بانشغالها بالذكر. إذا قام المرء من مصلاه لقضاء حاجة، فإنه يفوت عليه ثواب الجلوس، لكن قد يحصل له الثواب إذا كان معذوراً. وإجابة الوالدين واجبة وتقديم برهما على النوافل. كما أن مساعدة الناس وقضاء حوائجهم قد يكون أعظم أجراً من النوافل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي