العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استمرار المسافر في قصر الصلاة وجمعها بعد وصوله لوجهته، محتجًا بفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- في تبوك والحديبية، وبأنه لا فائدة من القصر بلا جمع، وما يترتب على من يفعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رخص الشارع للمسافر سفرًا مباحًا مسافة قصر -تقدر بـ 83 كلم- الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء (جمع تقديم أو تأخير)، الرباعية إلى ركعتين، سواء كان في طريقه أو بعد وصوله، ما لم ينو أربعة أيام فأكثر، أو تكون البلدة وطنه، أو محل إقامة زوجته المدخول بها، وإلا انقطع سفره.

أن الجمع والقصر يجوزان للمسافر النازل والمسافر، لحديث معاذ بن جبل في غزوة تبوك، حيث جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلوات وهو نازل.

والأخذ بسنة القصر أولى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي