العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أخّر أداء صلاة الفجر بعد تذكرها بغير عذر، مع وجود عذر التأخير الأول، عند من يرى كفر تارك الصلاة، وعند باقي العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نسي صلاة أو نام عنها، وجب عليه قضاؤها فور تذكرها أو زوال عذره، ودليل ذلك النبوي: "مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ". وهذا يدل على وجوب على الفور. ومما يؤكد الفورية أن الأصل في الأمر أنه للفور، وأن النصوص الشرعية تحث على المسارعة والمبادرة في الخيرات. أما تأخير النبي صلى الله عليه وسلم في وادٍ بعد استيقاظهم، فكان تأخيرًا يسيرًا لمصلحة متعلقة بالصلاة، وهي الابتعاد عن مكان حضر فيه الشيطان، لا أنه دليل على جواز التراخي في . لذا، يجب على من أخر قضاء الصلاة أن يتوب إلى الله ويبادر بقضائها فور تذكره أو استيقاظه دون تسويف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29660
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي