ما هو القول الصحيح بين القولين لتحديد وقت الظهر، وهل يبدأ حين تعبر حافة قرص الشمس الشرقية خط منتصف النهار، أم حين يصير ظل الإنسان بقدر شراك نعله، وهل ترك صلاة الظهر جماعة بسبب ذلك صحيح؟
وقت الظهر يبدأ بزوال الشمس عن كبد السماء، وهو أمر مُجمَع عليه، ويُعرَف بابتداء زيادة طول الظل بعد تناهي قصره، أو بعد حدوثه إذا لم يكن له ظل عند الاستواء، فإذا بدأ الظل في الزيادة بعد توقفه عن النقصان، فقد دخل وقت الظهر.
واختلف تقدير الشراك في حديث جبريل عليه السلام؛ فالشراك ليس للتحديد، وإنما هو لبيان أقل ما يبين به الزوال، ويختلف الظل باختلاف الزمان والمكان.
وقد اعترض الدكتور سعد الخثلان على قرار مجمع بأن وقت الظهر يوافق عبور مركز قرص الشمس لدائرة الزوال، مؤكداً أنه يتوافق مع وقت النهي، وأن الصواب أن وقت الظهر يبدأ بعبور كامل قرص الشمس، وأضاف أن بعض التقاويم تضيف دقائق لوقت بلوغ مركز الشمس لدائرة الزوال، مشيراً إلى أن الوقت الذي يضاف لتحقيق الزوال الشرعي هو ثلاث دقائق تقريباً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10904
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10904
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي