العودة إلى البحث
السؤال

ما هو القول في تعارض فتواكم بجواز الصلاة في مسجد مبني فوق قبور غير ظاهرة مع فتاوى ابن باز واللجنة الدائمة التي لم تُجِز الصلاة في المسجد الذي فيه قبور، وهل يقصدون بالقبور الظاهرة أم غير الظاهرة، وهل هناك فرق بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي ذكر رقم لتوضيح الإشكال، وفتاوانا تحذر من بناء المساجد على القبور وتبيّن خطرها. الحكمة من النهي هي سد ذريعة ، فإذا وجدت صورة القبر أو حقيقته، وجد المنع. إذا زُعم وجود قبور غير ظاهرة بعد بناء المسجد فلا معنى للمنع من فيه، لأن المقصود هو ألا توجد صورة للقبر. ابن تيمية يرى أنه لا يجوز دفن ميت في مسجد، وإذا بني المسجد بعد القبر، فإما أن يزال المسجد أو تزال صورة القبر. المسجد النبوي بني في موضع كانت فيه قبور للمشركين فنُبشت. الألباني يوضح أن القبر إذا لم يكن ظاهرًا فلا تترتب عليه مفسدة، لأن الشركيات تقع عند القبور المشرفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91278
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي