العودة إلى البحث
السؤال

ما هو قول الجمهور وتحرير أقوال المذاهب حول جواز التكبير الجماعي قبل صلاة العيد بصوت واحد مع توافق الناس في الابتداء والانتهاء، وما هي الأدلة والتعليلات التي تؤيد القول بالجواز، والرد على قول المعارضين بأن الأصل في العبادات التوقيف، وأن الباء في أثر ابن عمر "يكبر الناس بتكبيرهما" للسببية لا للمصاحبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة من مسائل ، ولا حرج على من أخذ بأحد القولين، وقد صرح الشافعي بمشروعية التكبير جماعة وفرادى في كل مكان وحال، وأن يُظهروا التكبير حتى يخرج الإمام . وقد اختلف المالكية في المسألة، فاستحسن بعضهم التكبير جماعة، وعده آخرون بدعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163332
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي