العودة إلى البحث
السؤال

هل تكفي طريقة غسل اليدين عند بداية الوضوء كناية عن نية الوضوء، وهل يلزم إعادة النية إذا وقع استغفار أو تحدث بين النية وتكبيرة الإحرام للصلاة، وهل يجب استحضار نية الصلاة إلى دخولها أم يكفي أن ينوي قبلها بوقت يسير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محلها القلب وهي مجرد قصد الإنسان وعلمه بالشيء، ولا تحتاج إلى كبير عناء ووسوسة، فمن علم ما يريد فعله نواه بغير اختياره. وإذا أراد المسلم فتوضأ فقد حصلت النية، وكذا إذا أراد صلاة الظهر وعلم أنه سيصليها. ولا يبطل النية الاستغفار أو الكلام؛ لأن النية محلها القلب لا اللسان. ويجوز تقديم النية على بزمن يسير غير مقيد بدقائق محددة، بل المرد في ذلك ، بل ذهب بعض العلماء إلى جواز تقديمها بزمن كثير بعد دخول الوقت ما لم يفسخها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80218
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي