هل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف بعد الصلاة مباشرة، ومتى كان يأتي بالأذكار، وبأي ترتيب، وهل هذا يوافق رأي الحنفية القائلين بأن الجلوس المندوب بعد الصلاة يكون بمقدار قول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" ثم يذهب المرء ليأتي بالأذكار والرواتب والسنن في بيته؟
اتفق العلماء على كراهة بقاء الإمام مستقبلاً بعد التسليم، بل يستدير ويُقبل على المصلين بوجهه. واختلف الفقهاء في حكم إطالة الجلوس بعد والدعاء على قولين: ذهب الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) إلى استحباب إطالة الذكر والدعاء بعد الصلاة للمأموم والمنفرد مطلقاً، وللإمام بعد أن يتحول عن استقبال القبلة، واستدلوا بالأحاديث الكثيرة الواردة في الأذكار بعد الصلاة. بينما ذهب فقهاء الحنفية إلى أنه إذا كانت الصلاة يعقبها سنة راتبة، فيستحب تقصير الجلوس بعد الصلاة وتعجيل الانصراف لأداء النافلة في البيت، ولا يجلس إلا مقداراً يسيراً، واستدلوا بحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم "كَانَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ". والراجح هو ما ذهب إليه الجمهور باستحباب إطالة الجلوس للأذكار المشروعة، وحديث عائشة لا يعني النهوض والخروج، بل يعني التحول عن القبلة، الآخر ضعيف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25711
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي