هل فضل الجلوس في المصلى بعد السلام، والذي ذُكرت له فوائد عظيمة وأنه سبب لغفران الذنوب، يختص بالصلاة في المسجد أم يشمل الصلاة في أي مكان تجوز فيه الصلاة، وهل يشمل صلاة الفرض والنافلة، وهل للإطالة في الجلوس مع الأذكار أجر أعظم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجلوس بعد أمر حسن وفيه أجر عظيم، وإذا كان في المسجد ففيه زيادة فضل. أما الجلوس الذي وردت النصوص بفضله فهو الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة. ومن جلس في بيته أو أي مكان آخر للذكر، فله ثواب الذاكرين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181982
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي