هل نُهي عن الصلاة في مبارك الإبل بينما بنى النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء بمبرك ناقته، وهل الرواية الأخيرة صحيحة، وكيف نوفق بينهما إن صحت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بُني المسجد النبوي عند مبرك ناقة النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وكان مربدًا للتمر لغلامين يتيمين فاشتراه النبي منهما.
ثبت النهي عن في مبارك الإبل، والمقصود بها أماكن إقامتها المعتادة، وليس كل مكان بركت فيه لعارض، فبروك ناقة النبي صلى الله عليه وسلم كان عارضًا، وهو لا يدخل في المعاطن المنهي عن الصلاة فيها.
وإذا فُرض دخوله في النهي، فبناء المسجد في المكان أزال عنه وصف "مبرك" للإبل، كحال مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان مقبرة للمشركين قبل تسوية الأرض وإزالة القبور، الشرعي يزول بزوال الصفة المعلق بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11083
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11083
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي