هل يجوز ترك إذاعة القرآن تعمل في البيت أو خارجه؟
الاستماع إلى القرآن الكريم والإنصات عند تلاوته مندوب شرعًا، ولا يجب إلا في . وينبغي على المسلم الحرص على الإنصات وعدم الانصراف إلا لشغل أو حاجة تعظيمًا للقرآن. أما ترك إذاعة القرآن تعمل في البيت أو خارجه، مستيقظًا أو نائمًا، فلا بأس به ما لم يكن حول القرآن المتلو ما يشوش عليه، أو صخب ولغط وخوض في الكلام، أو يكون في مكان غير لائق؛ ففي هذه الحالات إغلاق الإذاعة تعظيمًا للقرآن. وقد سئل الشيخ ابن باز عن تشغيل الراديو على القرآن في المنزل خلال الخروج فأجاب بأنه "لا حرج في ذلك إذا كان ما حوله لغط، أما إذا فتح وحوله من يلغط ويتكلم ويخوض فلا، تركه أولى؛ لأن هذا فيه نوع امتهان للقرآن، أما إذا فتح ولا عنده أحد، وعنده أحد يستمع أو ساكت أو نائم لا بأس".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4608
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4608
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي