العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن لم يستطع تحديد القبلة من منزله، التقريب من خلال جهة الشمس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن المسلم يتحرى جهة ، فإن كان يعرفها برؤية بيت أو باستعمال آلات، فعل. وإن لم يعرفها، نظر إلى محاريب المساجد، فإن لم يجد قلد ثقة عارفًا، فإن لم يجد اجتهد وصلّى إلى الجهة التي أداه إليها اجتهاده، لقول النووي: "إذَا لَمْ يَعْرِفْ الْغَائِبُ عَنْ أَرْضِ مَكَّةَ الْقِبْلَةَ، وَلَمْ يَجِدْ مِحْرَابًا، وَلَا مَنْ يُخْبِرُهُ عَلَى مَا سَبَقَ، لَزِمَهُ فِي الْقِبْلَةِ، وَيَسْتَقْبِلُ مَا أَدَّى إلَيْهِ اجْتِهَادُهُ". وتحديد القبلة بالشمس ليس لكل الناس لاختلاف جهة شروقها، إلا لمن يعرف بالبروج وخطوط الطول والعرض ومدارات الشمس. وأقرب ما يستعان به اليوم التطبيقات الحديثة الموثوقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي