العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط أو يُفضل للإمام ارتداء ثوب معين كالدشداشة والعباءة، وهل لهذا الأمر دليل شرعي، أم أنه تفضيل لا دليل عليه، وما هو الثوب الأفضل للإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ثوب ساتر مباح تصح فيه للإمام والمأموم والمنفرد، أن يكون المصلي والإمام في أكمل هيئة وأفضل ثياب امتثالًا لقوله تعالى: "يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ". وقد نص الفقهاء على استحباب تغطية الإمام لرأسه بالعمامة وما في معناها، وعلى استحباب لبس الثوبين له، لأنه المنظور إليه والمقتدى به. وتتفق الإمامة في الصلاة مع عادة اختصاص أهل العلم بثياب يعرفون بها، وهو ما لا حرج فيه. وصلاة الإمام في الثوب الضيق الذي يصف حجم الخلقة صحيحة لمشقة الاحتراز، وإن كان أن يكون ثوبه واسعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي