العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل أداء صلاة العصر في السيارة مع الأب قبل خروج وقت الاختيار، أم في المنزل ضمن وقت الاضطرار، مع العلم بوجود مشقة في العودة بوسائل النقل العام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير صلاة العصر إلى وقت (اصفرار الشمس) بدون عذر. وليس انشغالك بالحصص الدراسية عذراً يبيح لك التأخير، ولا تجوز قاعداً في السيارة إلا لعذر يمنع من القيام، وليس ما ذكرته عذراً.

عليك في أداء الصلاة في وقتها المختار، وذلك بالاستئذان للصلاة، أو قبل الصلاة مباشرة وأداؤها فوراً بما لا يؤذي والدك.

فإن تعذر ذلك، فناصح والدك. فإن أصر على منعك، ولم يكن لك سبيل إلا الركوب معه، فلا حرج عليك في الصلاة بعد دخول وقت الضرورة، وهذا عذر لك. ولا تصلِّ في السيارة ما دمت تدرك الصلاة في وقتها، ولو كان وقت ضرورة. إلا إن خشيت فوات الوقت بالكلية ورفض أبوك أن تؤدي الصلاة، فصلِّ في السيارة بحسب حالك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162353
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي