العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتعامل مع زملاء العمل الذين يتعاملون بالرشوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك إنكار الرشوة على زملائك ومناصحتهم؛ فالرشوة من كبائر الذنوب والآثام، فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش بينهما. وتغيير المنكر هو الغرض الشرعي من الإنكار، ويكون ذلك بأساليب حكيمة تراعي ضوابط إنكار المنكر، منها: الجمع بين الترغيب بالرزق والترهيب من ، والتدرج في الأساليب، ومعرفة وجه الحرمة وأدلتها، ومعرفة طرق مكافحة المرتشين، والدعاء لهم بالهداية. وإذا خشيت على دينك من مخالطتهم، فمفارقتهم مطلوبة مع الإنكار عليهم؛ فالمرء على دين خليله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140845
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي