العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من صلى الظهر في مدينته، ثم سافر ووصل مدينة أخرى وقت أذان العصر، فهل يصلي العصر ركعتين قصرًا دون جمع مع الظهر، لأنه قد صلى الظهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المدينة الثانية وطنًا للمسافر، أو بها زوجته، أو نوى فيها أربعة أيام فأكثر، فقد انقطع سفره، ووجب عليه إتمام صلاة العصر أربع ركعات، وعليه إعادتها إن صلاها قصرًا. أما إذا لم تكن كذلك، وكانت تبعد مسافة قصر، ففعله صحيح، ولا يلزمه الجمع بين الصلوات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130539
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي