العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسافر إذا تيقن أثناء سفره من موعد عودته، هل يترك القصر مباشرة أم يقصر أربعة أيام إضافية ثم يتم، خاصة إذا كان مذهبه يوجب إتمام الصلاة بعد أربعة أيام من السفر المعلوم مدته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مذهب العلماء أن من نوى في بلدٍ أكثر من أربعة أيام، فإنه يُتِمُّ الرباعية ولا يقصر، ويزول عنه حكم السفر من وقت نيته هذه، وهو خطأ ظاهر أن يقصر أربعة أيام ثم يتم بعدها.

أما من لم ينوِ إقامة محددة، ويقول "اليوم أخرج غداً أخرج"، وكان انقضاء حاجته محتملاً في مدة يسيرة، فله القصر ولو أقام سنين.

وعليه، فإذا نويت الإقامة في سفرك أكثر من أربعة أيام، وجب عليك الإتمام من وقت ، وإلا فيجوز لك القصر.

وإن الصلوات الرباعية التي قصرتها حيث لا يجوز القصر، تعد ديناً في ذمتك ويجب عليك قضاؤها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فدين الله أحق أن يقضى".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99224
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي