العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد عن أحد الصحابة أنه قصر الصلاة أكثر من سنة، وما أقصى مدة لقصر الصلاة؟ وهل يصح الحديث المشهور على ألسنة الناس وهو: "من تهاون في ترك الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة..."؟ وهل ورد عن النبي أنه شاهد جميلاً مليحاً فقال: "لعل أباه كان يأكل ثمرة..."، وما هذه الثمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قصر بعض الصحابة في السفر لمدة تزيد عن سنة، فروي عن أنس بن مالك أنه أقام بنيسابور سنتين يصلي ركعتين، وعن عبد الرحمن بن سمرة أنه كان ببلاد فارس سنتين لا يجمع ولا يزيد على ركعتين، أما حديث "من تهاون بالصلاة..." فهو باطل لا يصح، وحديث "لعل أباه..." لا أصل له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75156
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي