العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن يتبع المذهب الشافعي في العبادات الأخذ بمذهب أبي حنيفة في مسألة غسل نجاسة الكلب بالماء دون التراب، مع العلم أنه يعاني من الوسوسة في الطهارة، وهل يبطل ذلك الأخذ بالثياب صلاته على بقية المذاهب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للشخص الذي يتبع مذهبًا معينًا (كالشافعي) أن يقلد مذهبًا آخر (كالحنفي) في مسألة ما دون أن يلزمه ذلك باتباع الآخر كليًا، ويبقى له الحق في العمل بمذهبه الأصلي. وقد سبق بيان أن العامي يقلد أوثق الناس في نفسه، وأن الأخذ بالقول الأيسر للموسوس ليس ترخصًا مذمومًا، كما تم توضيح حكم التلفيق بين المذاهب وضوابطه في فتاوى سابقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143833
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي