العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين الحديث الذي يذكر أن للقاعد نصف أجر القائم، والحديث الذي ينص على أن المريض أو المسافر يُكتب له مثل ما كان يعمل صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الحديثين، الأول (صلاة الرجل قاعدًا نصف ) يتناول صلاة النفل لمن يقدر على القيام، ويبين أن أجرها ناقص مع صحتها. أما صلاة الفريضة فلا تصح إلا قائمًا إلا لعجز. والحديث الثاني (إذا مرض العبد أو سافر كتب له من الأجر مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا) يتناول فضل الله على العبد الذي كان يحافظ على طاعته في صحته وإقامته، فيكتب له أجر عمله ذاك إذا مرض أو سافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56468
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي