العودة إلى البحث
السؤال

هل يحسب قيام النبي صلى الله عليه وسلم نصف الليل من بعد العشاء أم من المغرب إلى الفجر، وهل الأفضل للمريض أن يزيد عدد الركعات أو يجلس فيها، وهل يجوز له الجلوس في جزء من الركعة والقيام في جزء منها، وهل يقل الأجر بالجلوس بسبب المرض، وهل ينبغي لحامل القرآن المجاهدة لختمة أسبوعية في القيام مع خشية عدم المداومة، وهل طرح هذه الأسئلة عبر الإنترنت فيه شبهة رياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1. كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقومُ جُلَّ الليلِ بأمرٍ من اللهِ، ثم خُفِّف عنه وعن أصحابهِ، والمقصودُ بالليلِ ما بين غروبِ الشمسِ وطلوعِ الفجرِ، ولم يكن الوقتُ محددًا بدقةٍ آنذاك، ولكن الثابتَ عنه التطويلُ في قيامِ الليلِ، ولم يكن تأخيرُ صلاةِ العشاءِ إلى الثلثِ الأولِ من الليلِ عادةً له، بل فعله مرارًا ثم تركه رفقًا بأمته.

2. من يعاني مرضًا ولا يستطيعُ فعلَ كلِّ النافلةِ قائمًا، فله أن يصلي ما استطاع قائمًا ثم يجلسُ، وله أجرُ القيامِ كاملًا، وإن صلى جالسًا مع قدرته على القيامِ، فنصفُ أجرِ القائمِ له. ويفضلُ الإتيانُ بالوِرْدِ قائمًا مع الزيادةِ في عددِ الركعاتِ على الإتيانِ به جالسًا.

3. يجوزُ للمُتنفِّلِ أن يبتدئَ النافلةَ جالسًا أو قائمًا ثم يجلسَ في أثنائها.

4. الأولى للمرءِ أن يكونَ له وِرْدٌ يستطيعُ المداومةَ عليه؛ لئلا يصابَ بالمللِ، فخيرُ العملِ أدومُه وإن قَلَّ.

5. مثلُ هذه الأسئلةِ للتفقهِ في الدينِ، ولا تظهرُ فيها شبهةُ رياءٍ أو سمعةٍ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147966
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي