العودة إلى البحث

ما هو المقصود بالقراءة في الحديث: "إذا قرأ ورده ما بين الإشراق وصلاة الظهر كتب الله به قيامه"؟ هل هي تلاوة القرآن أم الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المشار إليه هو ما أخرجه مسلم وأصحاب السنن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه بالليل". هذا الحديث يدل على استحباب المحافظة على الأوراد وقضائها إذا فاتت، ويحتمل أن يكون المراد بالحزب قراءة داخل الصلاة أو خارجها. وقد حمل كثير من أهل العلم الحديث على قضاء قيام الليل، واستدلوا بما أخرج مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كان إذا منعه من قيام الليل نوم أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة". وقد استحب الأئمة أن يكون للرجل عدد من الركعات يقوم بها من الليل لا يتركها، فإن نام عنها صلى بدلها بالنهار. والحزب هو الجزء من القرآن يصلى به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي