ما هو المقصود بالقراءة في الحديث: "إذا قرأ ورده ما بين الإشراق وصلاة الظهر كتب الله به قيامه"؟ هل هي تلاوة القرآن أم الصلاة؟
المشار إليه هو ما أخرجه مسلم وأصحاب السنن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه بالليل". هذا الحديث يدل على استحباب المحافظة على الأوراد وقضائها إذا فاتت، ويحتمل أن يكون المراد بالحزب قراءة داخل أو خارجها. وقد حمل كثير من أهل العلم الحديث على قضاء قيام الليل، واستدلوا بما أخرج مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كان إذا منعه من قيام الليل نوم أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة". وقد استحب الأئمة أن يكون للرجل عدد من الركعات يقوم بها من الليل لا يتركها، فإن نام عنها صلى بدلها بالنهار. والحزب هو الجزء من القرآن يصلى به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63898
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي