هل الوتر هو نفسه قيام الليل، وهل له عدد ركعات معين، وهل يصلى بعد الانتهاء من قيام الليل؟
لا تعارض بين نية وقيام الليل، فالوتر من قيام الليل. يمكن للمصلي أن ينوي بالركعات التي تسبق الوتر أنها قيام ليل، وأن الوتر هو الركعات الفردية الأخيرة (واحدة، ثلاث، خمس، سبع، تسع، أو إحدى عشرة). صلاة الليل لا حد لأكثرها، وكلما زاد العبد منها زاد أجره.
يُصلي المسلم من الليل ما شاء تطوعًا مطلقًا، ثم يوتر في آخر صلاته بإحدى الكيفيات المشروعة، وما قبل الوتر يعتبر من قيام الليل. وقد فرقت والعلماء بين صلاة الليل والوتر في والكيفية، فالوتر مختلف في وجوبه، أما صلاة الليل فهي مندوبة.
أما الكيفية، فصلاة الليل مثنى مثنى، بينما الوتر إذا كان خمسًا أو سبعًا لا يجلس إلا في آخرها، وإذا كان تسعًا يجلس عقب الثامنة ويتشهد ثم يقوم للتاسعة ويسلم. لا ينبغي الزيادة في الوتر عن إحدى عشرة ركعة، بينما التنفل المطلق بابه واسع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108383
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108383
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي