هل يجوز لمن يجد مشقة في أداء صلاتي الظهر والعصر في وقتهما خارج المنزل بسبب ضيق الوقت بين المحاضرات ووجوب الوضوء لكل صلاة -أن يتوضأ قبل الخروج من المنزل ويصلي بهذا الوضوء، أم ينتظر حتى يعود للبيت ويصلي بعد خروج الوقت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كثرت الإفرازات الخارجة من أحد المخرجين وصارت ملازمة لغالب الوقت فتُعدُّ سلسًا، وهذا السلس لا ينقض عند المالكية، بينما هو ناقضٌ عند العلماء الذين يرون أن المصاب به يتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي الفريضة وما شاء من النوافل ولا يضره ما يخرج منه، ثم يتوضأ للفريضة التالية. ويُنصح بعدم استغراق وقت طويل في لتجنب الوسوسة، ويمكن استخدام حفاظة أو خرقة. ودخول الوقت شرط لصحة ، أما الصلاة بعد الوقت فمباحة . وإذا كان المقصود بترك السنن السنن الرواتب والنوافل فيجوز تخفيفها أو تركها في الأوقات الضيقة، أما سنن الصلاة الداخلية فلا ينبغي تركها؛ لأن بعض العلماء يرى أن تعمد تركها يبطل الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55566
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55566
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي