كيف يمكن أداء ثلاثمائة ركعة تطوعاً يومياً، ومتى يمكن فعل ذلك؟
تتفاوت الروايات حول صلاة بعض العباد، فمنها الصادق ومنها الكاذب، ومنها ما يكون في أوقات أو أحوال مخصوصة، ومنها ما هو دائم. فصلاة ألف ركعة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كذب؛ لعدم اتساع الوقت لذلك، بينما صلاة الإمام أحمد لثلاثمائة ركعة صحيحة عنه. وتفسر كثرة صلاة بعض العباد باعتكافهم أو تفرغهم عن مشاغل الدنيا. والفرق بين كثرة قراءة القرآن يكمن في أن الصلاة يمكن الإكثار منها والمداومة عليها، بخلاف قراءة القرآن التي لا ينبغي أن تختم في أقل من ثلاث إلا لمراجعة الحفظ. وسبب إنكار البعض لكثرة صلاة العباد يعود غالبًا لقياس ذلك على أنفسهم أو قلة البركة في الأوقات. يُنصح المسلم بالمحافظة على والرواتب وما تيسر من النوافل المداومة عليها، فقليل دائم خير من كثير منقطع، مع جواز الزيادة إذا وجد نشاطًا دون التأثير على الاستمرارية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28539
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28539
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي