العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل في إحياء ما بين العشاءين الاقتصار على قراءة الفاتحة والإخلاص في كل ركعة بغرض الإكثار من السجود، وهل يترتب على ذلك أجر قنطار في كل ركعة لقراءة عشر آيات، أم الأفضل قراءة الورد اليومي من القرآن، وأيهما أعظم أجراً ودرجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلّت الآثار على فضل صلاة النافلة بين العشاءين، وتُسمّى صلاة الغفلة والأوابين، وهي سبب لغفران الذنوب. اختلف العلماء في الأفضل: طول القيام مع تقليل الركعات، أم كثرة الركعات مع تقصير القيام.

فمن قال إن طول القيام أفضل استدل بحديث: "أفضل طول القنوت"، ورأى النووي أن تطويل القيام أفضل من تكثير الركعات. بناءً عليه، يفضل إطالة القراءة.

ومن قال إن كثرة السجود أفضل، فالأفضل تكثير الركعات. وبعض العلماء فصلوا، فاستحبوا تطويل القيام بالليل، والإكثار من بالنهار، وهذا يؤيد أن تطويل القراءة بالليل (ما بين العشاءين) أفضل.

وفي جميع الأحوال، المصلي مأجور، ويُرجى أن لا يُكتب من الغافلين، وأن ينال أجر قيام الليل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126452
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي