العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بكثرة السجود في حديث ربيعة بن كعب الأسلمي هو أداء السنن الرواتب والوتر وبعض نوافل التطوع، أم أنه يشمل الإكثار من قيام الليل وزيادة ركعات الضحى وصلاة نوافل أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي أخرجه مسلم: "أعني على نفسك بكثرة "، يقصد به كثرة صلاة التطوع، كقيام الليل وصلاة الضحى وسنة وغيرها. فالسجود هنا يطلق ويراد به ، لأنه ركن فيها. فبقدر العبد في صلاة التطوع يرجى له نيل فضيلة مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100090
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي