هل صلاة النوافل في البيت أفضل من صلاتها في المسجد النبوي، بحيث تكون مضاعفة بأكثر من ألف صلاة في المدينة المنورة، وهل هذا ينطبق على كل أنواع النوافل؟
صلاة النافلة في البيت أفضل من صلاتها في المسجد النبوي، ومقدار هذا الفضل لا يعلمه إلا الله، وذهب بعض العلماء إلى أن تضعيف في المسجد النبوي بألف صلاة خاص دون النوافل، لأن صلاة النافلة في البيت أقرب إلى ، وقد رجح ذلك الشيخ ابن عثيمين، وألحق بالنوافل التي تفعل في المسجد قيام وتحية المسجد.
ويرى الشافعية أن النافلة في المسجد النبوي تضاعف، لكن صلاتها في البيت أفضل، ولا يلزم من كثرة الثواب التفضيل، وذهب بعض العلماء إلى أن النافلة في بيوت مكة والمدينة أفضل من فعلها في المسجدين، وهذا لا يتنافى مع كون النافلة في المسجدين أفضل منها في غيرهما سوى بيوت مكة والمدينة.
والحاصل أن صلاة النافلة في البيت أفضل، لكن لو صلاها في المسجد حصلت له المضاعفة المذكورة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124169
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي