العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إكراه النفس على العمل المستحب بعد زيادة الهموم الدنيوية وصعوبة أدائه، أم الأفضل تركه والاقتصار على الواجبات حتى يصفو القلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم الإكثار من نوافل الطاعات؛ لقول الله تعالى في القدسي: «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه»، ولا حرج في أداء النوافل مع انشغال القلب بالهموم الدنيوية؛ ليس شرطًا في صحة ، بل إن الهموم الدنيوية ليست مبررًا لترك النوافل، وقد تكون من مكايد الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139110
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي