العودة إلى البحث
السؤال

هل تبطل الصلاة إذا شعر المصلي أنه يؤدي حركات بلا نية أو خشوع، أو إذا نوى الفجر ثم شعر أن نيته تغيرت للسنة ولم يعد لنية الفجر قبل التكبير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج هو الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه، فإن لم تستطيعي ذلك، فذلك لعدم مجاهدتك نفسك مجاهدة حقيقية، وقد وعد الله المجاهدين بالهداية. والشعور بأن الإعراض عن الوساوس يجعل كأنها تمثيل هو من تلبيس الشيطان، فالصلاة الخالية من الوساوس هي التي أمر الله بها ورسوله، وبها تجدين طعم الصلاة ولذتها. حتى لو كانت صلاتك مجرد أفعال ظاهرية فهي صحيحة ومجزئة، ومع الاستمرار في العلاج ستحصلين المطلوب. عليك مرة واحدة والمضي في الصلاة دون تردد أو توقف لاستحضار ، ولا تعبأي بما يوسوسه الشيطان لك. هذا هو العلاج، وإن تركت المجاهدة فلن يزول عنك هذا العناء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110838
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي