العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتخلص المصلي ممن يعاني من وسواس قهري في الصلاة، وخاصة عند تكبيرة الإحرام وتحديد نية الصلاة (فرض أم سنة)، وفي قراءة الفاتحة ورفع صوته ببعض آياتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة من أخطر الأمراض التي تفسد والدنيا، وعلاجها الأمثل هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. كل هذه الوساوس من كيد الشيطان، فلا تمنحه فرصة ليوقع بذور الشر في نفسك. اطرح أي وسوسة تلقى في نفسك ولا تعرها اهتمامًا. إذا وسوس لك الشيطان بأنك لم تنوِ في ، فكبّر مباشرةً وأخبره بلسان حالك أنك نويت الفريضة، فلا يعقل أنك جئت للصلاة لتصلي . بادر بالتكبير عقب تكبير الإمام دون تردد، واقرأ بصورة طبيعية غير متكلفة، ولا تجهر بالقراءة خلف الإمام. جاهد نفسك على ترك تكرار الآية أو الكلمة، وإذا وسوس لك الشيطان بأنك أخطأت في القراءة، فلا تلتفت لذلك وامضِ في عبادتك، فعدم العمل بهذه النصيحة سيسبب لك العناء. جاهد نفسك واستعن بالله وادعه أن يذهب عنك الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي