العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إزالة التراب العالق بالجبهة بعد السجود على أرض رملية فورًا، أم يُترك إلى ما بعد الصلاة، وهل تعتبر إزالته من الحركة في الصلاة؟ وهل هناك حرج في تسوية مكان السجود أثناء النزول إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره للمصلي الاشتغال بمسح التراب أو الحصى عن موضع ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يسوي التراب حيث يسجد: "إن كنت فاعلاً فواحدة"، ولنهيه عن مسح الحصى، ولأن ذلك عبث ينافي والتواضع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي