العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حمل ورقة أو دفتراً فيه أذكار وأدعية، أو كتيب حصن المسلم في الصلاة (فرضًا كانت أم نافلة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود مجرد حمل الكتاب أو الدفتر في فلا حرج في ذلك. أما إن كان المقصود القراءة منه في أثناء الصلاة، فهذا الفعل لا يبطل الصلاة، لكن تركه أولى لأنه أدعى وحضور القلب. وسواء في ذلك والنفل. قال ابن باز: أن يكون الدعاء عن ظهر قلب ليكون أقرب إلى الخشوع، ولا حرج في القراءة من ورقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي