هل يعتبر الشاب الذي بايع الله على نصرة دينه وطاعته وطاعة رسوله واجتناب معصيته ومعصية رسوله في صلاته ظالمًا لنفسه، وماذا يترتب عليه بعد هذا القول، وهل يصبح منافقًا إذا أخلف مع الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البيعة تكون للأمير أو القائد على السمع والطاعة والنصرة، وهي مأخوذة من مد الباع، وتشبه المعاوضة المالية، حيث يمد كل من الطرفين يده للآخر. والبيعة تعني المعاقدة والعهد والالتزام، فمن بايع الله تعالى، فقد عاهده على طاعته وعليه الوفاء بما بايع عليه. هذه المبايعة تعد نذر طاعة، ويجب الوفاء بها، فإن أخل بها فعليه أن يتقرب إلى الله بما يستطيع، وإن كثر حنثه وشق عليه التدارك فعليه كفارة يمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29789
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29789
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي