كيف يجزئ الانغماس أو الصب المتتالي للماء في الغسل، على رأي من يقول إن المضمضة والاستنشاق ركن في الوضوء والغسل؟ وما المقصود بصب الماء المتواصل، وما مقدار "اللحظة اللطيفة" التي يكفي فيها وقوع الوضوء مرتبًا، مع العلم أن السائل يأخذ بالمذهب الحنبلي في هذه الأمور؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرح الشافعية في غسل المحدث حدثًا أصغر كوضوئه، أنه لو انغمس محدث في الماء بنية رفع ارتفع حدثه، لأن الماء يلاقي الأعضاء تباعًا مع ، والأصح عندهم بلا مكث. أما الحنابلة فيشترطون الترتيب، إلا أن ينغمس في ماء جارٍ فتمر عليه أربع جريات فتجزئه عن ، أما إن كان الماء راكدًا فلا يرتفع إلا حدث الوجه فقط، وإذا أخرج وجهه ثم يديه ثم مسح رأسه ثم خرج من الماء مراعياً للترتيب أجزأه على من ، والمضمضة والاستنشاق واجبان عند الحنابلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108645
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108645
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي