العودة إلى البحث
السؤال

ما الدليل على حكم التخيير بين المني والمذي عند الشك؟ وماذا يترتب عليه إذا كان منياً فأُعطي حكم المذي؟ وهل يجب تحقق خروج المني دفقاً وبلذة معاً، أم يكفي أحدهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تردد المرء بين كون ما خرج منه منيًا أو مذيًا ولم يستطع التمييز، به هو التخيير بينهما، وهذا ما ذهب إليه الشافعية؛ فإذا اختاره منيًا اغتسل، وإن اختاره مذيًا غسل الموضع وتوضأ، لأن الأصل براءة الذمة، واليقين لا يزول بالشك. أما إذا احتمل أن يكون شيئًا ثالثًا غير المني والمذي، فالأصل ولا يجب أو . والمني الموجب للغسل هو الذي يخرج دفقًا بلذة، فإن خرج بغير دفق أو بغير لذة فلا غسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي