العودة إلى البحث
السؤال

هل للشخص الخيار المطلق في تحديد نوع الخارج (مني أم مذي) حتى لو غلب على ظنه أنه مني، وإذا اختار أنه مذي وصلى ثم ظهرت علامات المني لاحقًا، فهل يتأكد خروج المني بذلك ويجب إعادة الصلوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شك الشخص في الخارج هل هو مني أو غيره، فله أن يتخيّر، وهذا يشمل غلبة الظن؛ لأن الشك عند الفقهاء هو التردد سواء تساوى الطرفان أو رجح أحدهما. وما ذُكر من خروج بثرة بعد المني لا نعلم له مستندًا شرعيًا أو علميًا. إذا تخير الشخص وجعله مذيًا ثم تيقن أنه مني، فعليه قضاء الصلوات التي صلاها بعد التخيّر وقبل الغسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139901
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي