العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة وقراءة القرآن في حال نزول الدم المتقطع بعد الأربعين، وهل يجب الغسل عند كل صلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر مدة أربعون يومًا، فإذا جاوز الدم هذه المدة لا يُعد نفاسًا، وإذا وافق زمن العادة الشهرية فهو حيض، وما عدا ذلك . وعلى المستحاضة لكل صلاة بعد دخول وقتها، بهذا الوضوء والنوافل حتى يخرج الوقت، مع التحفظ بشد خرقة ونحوها. وإذا جاء وقت المتوقع (العادة) تترك والصلاة وتغتسل بعد انقضائه. وإن لم تكن للمرأة عادة، فتميز دم الحيض بصفاته، أو تجلس ستة أو سبعة أيام بالتحري ثم تغتسل وتعد ما بعدها استحاضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123742
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي