العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أخّر غُسل الجنابة -الناتجة عن الاحتلام- إلى صلاة الظهر بسبب ظروف السكن وبرودة الطقس، ثم صلى الفجر والظهر بعد الغُسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير صلاة الفجر عن وقتها، ومن فعل ذلك متعمدًا فهو آثم. يجب على الجنب أن يغتسل ليصلي الفجر، أو يتيمم إذا لم يستطع الاغتسال لعذر شرعي، ويصلي الفجر ولا يؤخرها، ولا عليه بعد ذلك. والدليل حديث عمرو بن العاص وتصرف الرسول صلى الله عليه وسلم، وقول شيخ ابن تيمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185193
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي