هل ما تعرضت له من وسواس شديد في العشر الأواخر من رمضان، ثم خفّ بعد ذلك، دليل على شيء؟ وهل الوسواس للمؤمنين لا يُعدّ غضبًا من الله وطردًا من رحمته؟ وهل يجب إعادة صلوات شهر كامل إذا اكتشف المصلي أنه كان جنبًا أثناء أدائها؟ وهل يجوز قضاء صلاة الفجر بعد دخول وقت صلاة الظهر؟ وهل تُعتبر مقاطعة الصلاة وقطعها عند طَرق الباب خوفًا من معرفة الأهل، مع ما يسببه ذلك من إطالة وقت الصلاة، أمرًا جائزًا؟ وهل يعتبر كثرة دخول الحمام للاغتسال خفيةً، مما يثير غضب الأم، عقوقًا لها؟
يجب عليك الإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال فيها، ويمكن أن تكون هذه الوساوس ابتلاء أو عقوبة بسبب المخالفات الشرعية، قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". إذا تركت سابقًا جحدًا لوجوبها فأنت كافر ولا قضاء عليك بعد ، وإن كان كسلاً فلا تكفر عند . يجب قضاء الصلوات التي أُديت بدون اغتسال من الجنابة لإخلالها بشرط ، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا". يجوز قضاء الفجر بعد دخول وقت الظهر أو في أي وقت، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك، وأقم الصَّلاةَ لذكرى". لا يجوز قطع الصلاة المفروضة بسبب خوف سخرية الآخرين، بل يجب أداء الصلاة في وقتها والحرص على مرضاة الله، والمواظبة على الطهارة دون مبالغة في الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63439
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي