هل من شكَّ في وقوعه في ناقض من نواقض الإسلام، ثم نطق بالشهادتين واغتسل بنية رفع الجنابة والدخول في الإسلام، ثم انتقض وضوؤه أثناء الغسل بخروج ريح، يُتم غُسله ثم يتوضأ، أم يجب عليه إعادة الغسل بنية الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنت مصاب بالوسواس، ونحذرك من الاسترسال معه. إذا شككت في انتقاض إسلامك، فالأصل أنك مسلم حتى تتأكد يقينًا جازمًا أنك فعلت ما يوجب . لا يجب على الكافر إلا إذا أتى ما يوجب الغسل حال كفره، فيغتسل لرفع حدثه، وليس لأن الكفر بحد ذاته يوجب الغسل. وعلى القول بوجوب الغسل مطلقًا، فخروج الريح لا يبطله. لم يكن يلزمك الغسل أصلًا بسبب شكك المذكور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118647
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118647
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي