العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤدي تأخير الصلاة بلا عذر إلى الاغتسال كشرط للتوبة، بناءً على اعتبار ذلك كفرًا مخرجًا من الملة حسب ما ورد في الموقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عماد وأول ما يحاسب عليه العبد، ومَن حافظ عليها فقد أفلح، ومَن ضيعها فقد خاب. والتهاون بها من الكبائر، بل يرى بعض العلماء كفر تاركها حتى يخرج وقتها بلا عذر، وعلى هذا الرأي، مَن ترك صلاةً بغير عذر حتى خرج وقتها، فقد كفر ويجب عليه الاغتسال الكافر.

يجب على الكافر (الأصلي أو المرتد) إذا أسلم، وهذا ما ذهب إليه المالكية والحنابلة. واستدلوا بحديث قيس بن عاصم الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالاغتسال بماء وسدر عند إسلامه، وبأن تطهير الباطن من يستلزم تطهير الظاهر. وذهب بعض العلماء إلى عدم وجوب الغسل لعدم ورود أمر عام بذلك من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن القول الأول بوجوب الغسل أقوى، لأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لواحد من الأمة بحكم هو أمر للأمة جميعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9951
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي