العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليَّ شيء لأني اعتقدت أني طهرت في اليوم السادس وأخذت عمرة، ثم نزل قليل من الدم، وفي اليوم السابع أخذت عمرة أخرى ونزل الدم بعدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رأت المرأة الطهر بإحدى علامتيه واغتسلت، ثم أدت ، فعمرتها صحيحة، لأن الطهر بين الدمين طهر صحيح. أما إذا طافت حال جريان الدم، فطوافها غير معتد به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اصنعي ما يصنع الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري". وفي هذه الحالة، يلزمها قصد مكة لأداء لإتمام عمرتها، وما فعلته من محظورات أثناء ذلك معفو عنه للجهل، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". الشك في وقت رجوع دم لا يؤثر على صحة الطواف، لأن الأصل بقاء حتى يحصل اليقين بخلافه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100573
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي