العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء اليوم الذي صامته وقامت فيه بالصلاة وقراءة القرآن، بعدما انقطع عنها الدم ثم عاودها الحيض ليلًا، وهل يلزمها إعادة قراءة القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعرف الطهر من بعلامتين: القصة البيضاء أو الجفاف التام. والكدرة (الإفرازات البنية) تُعدّ حيضًا إن نزلت قبل الطهر. فإذا توقف الدم وحصل الجفاف التام، فيجب والصيام. وإذا عاد الدم بعد رؤية الطهر، فهو حيض لا يؤثر على صحة صلاة وصيام اليوم الذي عاد فيه الدم. وقراءة القرآن جائزة للحائض، ولكن لا يجوز لها مس المصحف إلا بحائل. ولا يلزم ما قرأت من القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10620
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي