العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إتيان الزوجة ليلاً والنوم على جنابة ثم الوضوء لصلاة الفجر في المسجد وقراءة القرآن، وإعادة النوم حتى السابعة صباحاً للاغتسال، وهل تجب إعادة الصلاة رغم فعل ذلك بلا عذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله من على جنابة منكرٌ عظيم وإثمٌ فظيع، ويجب عليك منه. إن كنت جاهلاً بوجوب الاغتسال للصلاة، فهذا من أقبح الجهل، وإن كنت عالماً، فالأمر أخطر، حيث يرى بعض العلماء كالحنفية أن من صلى محدثاً متعمداً يكفر لتلاعبه، ويرى شيخ ابن تيمية أن من صلى بغير مستحلاً لذلك فهو كافر. الصلاة لا تصح بغير طهارة لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقبل صلاة بغير طهور". عليك الكف عن هذا الفعل، والمبادرة بالتوبة النصوح، وقضاء جميع الصلوات التي صليتها على جنابة. أما قراءة القرآن للجنب فممنوعة عند الأئمة الأربعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97413
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي